لماذا إصنع؟
قبل إصنع، كنت أقضي أسابيع أبحث عن مورّد أو ورشة تقدر تنفّذ قطعة معيّنة. أسأل، أتصل، وأدوّر في كل مكان… وفي النهاية أكتشف أن الشخص اللي أحتاجه موجود، بس ما أحد يعرفه.
عندنا في السعودية قدرات تصنيع حقيقية: ورش، مصانع صغيرة، وصنّاع في بيوتهم بطابعات ثلاثية الأبعاد وخبرة تستاهل الظهور. المشكلة ما كانت في القدرة. المشكلة أن ما فيه مكان يجمعها.
إصنع هو هذا المكان: مكان يظهر فيه الصانع والمورّد، ويعرف فيه العميل وش الموجود محليًا، ويتواصل الطرفان بوضوح.
ما نؤمن به
الظهور للصنّاع
كل ورشة وكل صانع يستحق أن يُعرف بعمله، لا بحجمه.
الوضوح
عرض سعر مكتوب، موعد متفق عليه، وسجل لكل خطوة.
حماية الطرفين
المبلغ يبقى محفوظًا حتى يستلم العميل قطعته، ويُحوَّل للصانع بمجرد التسليم — كل طرف مطمئن أن حقه محفوظ.
محلي أولًا
عندنا صنّاع ومورّدون بخبرة مهنية وقدرات حقيقية — نبدأ بهم، ونقوّي ثقافة التصنيع المحلي وقدراته وسوقه.
التزاماتنا
هذا ما تعمل عليه إصنع، ويصبح ساريًا مع إطلاق الطلبات.
عرض السعر مجاني
الصانع ما يدفع شيء عشان يقدّم عرضه، ولا عمولة إلا على طلب مكتمل.
الاتفاق مكتوب
الخامة والكمية والمواصفات والموعد كلها في عرض سعر واضح يوافق عليه الطرفان قبل البداية.
السعر والموعد ثابتان بعد الموافقة
أي تغيير يكون باتفاق مكتوب من الطرفين.
ما أحد يمشي لوحده
إذا صار خلاف، إصنع تدخل، وترد خلال خمسة أيام عمل، وتحكم على الاتفاق المكتوب.
صور قبل التسليم
نشجّع كل صانع يرسل صور القطعة قبل الشحن، عشان ما فيه مفاجآت.
الصنّاع في بيوتهم جزء دائم من إصنع
ما راح نغيّر هذا.
— مؤسس إصنع
إصنع — مؤسسة إصنع اليوم · الرقم الوطني الموحد 7055269158